محمد بن شاكر الكتبي

111

فوات الوفيات والذيل عليها

فهذا الشعر لا يدريه * إلّا عالم همهم يرم الرث إن يحبب * وإن شا ينقض المبرم وختم هذه الأبيات بأبيات غزلية على وزنها وهي : رصفت الشعر في خلّ * وحبل الودّ لم يصرم وقلب الأسد مجروح * به شوقا ولم يكلم له قدّ كقدّ الغص * ن في كل الورى يعدم إذا ما رمت لثم الخ * دّ أو تقبيل ذاك الفمّ غزال يفتن النّسّا * ك في حسن وما يعلم وفي أحشاء من يهوا * ه وهج النار إذ يضرم له وجه شعاعيّ * حكى في الحسن بدر التم جنيت الورد من خدّي * ه ذقت الشّهد إذ يبسم وسرد القوصي في معجمه شرح هذه القصيدة عقيب كل بيت . وتوفي ضياء الدين المذكور سنة تسع وتسعين وخمسمائة بعد ما أضر رحمه اللّه . وله تصانيف في العربية منها كتاب « الإشارة في تسهيل العبارة » و « المعتصر من المختصر » و « تهذيب ذهن الواعي في إصلاح الرعية والراعي » صنفه للملك صلاح الدين يوسف بن أيوب ، رحمه اللّه وإيانا وجميع المسلمين .